دمرداشيات |
| إذا كانت مصر دولة فمازال أمامها وقت Posted: 16 Feb 2014 12:51 PM PST إذا كانت مصر دولة فمازال أمامها وقت ![]() عندما يتم رصد بداية الفقر المائى فى دولة من الدول فإن كل أجهزتها تعمل على ترشيد أستهلاك المياة سواء فى الصناعة أو الزراعة مع تدوير الماء المستعمل و معالجته و أعادة أستعماله ثم تبحث فى تنمية مواردها المائية سواء بتحلية مياة البحار أو تطوير الموارد الطبيعية و السيطرة العلمية على الفاقد منها و بالنسبة لمصر فإن مياه النيل هى الشريان و الحياة للمصادر والموارد الطبيعية للماء العذب فيها ( مصر هبة النيل ; هيرودوت ; ) و للنيل الواصل إلى مصر مصدر كبير يتمثل فى النيل الأزرق الذى ينبع من بحيرة تانا فى أثيوبيا و مصدر صغير يتمثل فى النيل الأبيض النابع من بحيرات ألبرت و فيكتوريا و عندما تبدأ أثيوبيا فى بناء سدود على مجرى النيل الأزرق لتوليد الكهرباء فإن أحتجاز الماء خلف السد بصورة مكثفة و سريعة سيضر بمصر ومواردها المائية لسنوات متعاقبة قد تصل إلى ثلاث سنوات هذا على أسوأ التقديرات و من بعد ستجبر أثيوبيا على تصريف الماء هذا إذا كانت الحالة بيننا و بين أثيوبيا حالة عدائية و تسعى فيها أثيوبيا إلى ألحاق الضرر بمصر و هذا فيه فسحة من الوقت تصل إلى ثلاث سنوات حتى يبدأ و عليه فإن الحوار المباشر على كل الأصعدة و المستويات لابد أن يستمر لتجنب ألحاق الضرر بمصر و إذا كان فى الأفق نية مبيتة للأضرار مصر فيمكن العمل داخل أثيوبيا على محاور الأعراق و الديانات لنؤثر فى القرار لصالحنا و فى الأخير اللجوء إلى المنظمات الدولية و المجتمع الدولى و يجب أن لا نتوقف عن تطوير و تحديث المغذى الأخر لنيل مصر و أقصد النيل الأبيض و البحث بجدية عملية و علمية فى أمدادات الماء العذب من الكونغو وتشجيع الأستثمار فى هذا الأتجاه لأنه محور حيوى و حياة لشرق أفريقيا بأكملها و فى مصلحة مصر و هنا أنتحب على علاقتنا بتركيا التى تولى هذا الموضوع شئ من الأهتمام و من الملاحظ أننى أتكلم و كأن فى مصر دولة تبحث فى مشكلة عامة و مشكلاتها الفرعية و تضع الحلول فى أطار التنفيذ و تراعى عنصر الوقت و لكن و الحق النابع من الحقيقة يجب أن نقره أن مصر ليس فيها دولة بمعنى كلمة دولة بدليل أن كل يوم يولد فى مصر مشكلات و هذ المشكلات تتفاقم و تولد مشكلات أكبر منها و تبقى مصر دولة من دول العالم الثالث من دول العالم النائم من دول العالم المتخلف . |
| You are subscribed to email updates from دمرداشيات To stop receiving these emails, you may unsubscribe now. | Email delivery powered by Google |
| Google Inc., 20 West Kinzie, Chicago IL USA 60610 | |


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق